مجمع نيقية الأول مجمع نيقية الأول: تأسيس السلطة في الفكر الديني الغربي
DOI:
https://doi.org/10.59759/jjis.v22i3.841الكلمات المفتاحية:
: مجمع نيقية، أريوس، قانون الإيمان، التوحيد، العقيدة والسلطة.الملخص
يهدف هذا البحث إلى تناول مجمع نيقية الأول (325م) بوصفه حدثًا تأسيسيًا محوريًا في تاريخ المسيحية المبكرة، إذ شكّل نقطة التقاء حاسمة بين العقيدة والسلطة في إطار ديني وسياسي معقد. يستعرض البحث جذور الخلاف الآريوسي الذي كان الدافع المباشر لانعقاد المجمع، مبيّنًا كيف تحوّل الجدل اللاهوتي حول طبيعة المسيح إلى مشروع إمبراطوري يهدف إلى صياغة العقيدة الرسمية للدولة الرومانية. تعتمد الدراسة منهجًا تحليليًا تاريخيًا وفلسفيًا مقارنًا، للكشف عن التحولات الفكرية التي رافقت تدوين قانون الإيمان النيقاوي، ودوره في تأسيس اللاهوت النظامي وترسيخ بنية السلطة الكنسية والإمبراطورية. كما يقارن البحث بين فكر أريوس والموقف القرآني من طبيعة المسيح، مبرزًا أوجه الالتقاء في التوحيد والتنزيه، ومظاهر الاختلاف في تصور العلاقة بين المسيح والله. ويختتم البحث بقراءة في الرسالة النبوية إلى هرقل، التي أُشير فيها إلى «الأريسيين»، بوصفها استعادة واعية لمبدأ التوحيد في مواجهة الانقسام العقائدي الذي أفرزه مجمع نيقية.



